رضا مختاري / محسن صادقي
2186
رؤيت هلال ( فارسي )
شهر تامّا وشهر ناقصا سوى الكبيسة ، كما صرّح به في الروضة « 1 » ؛ أو جدول كان وضعه عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ، ونسبه إلى الصادق عليه السّلام ، كما صرّح به في الغنية . « 2 » والعدد ، سواء كان بمعنى عدّ شعبان ناقصا ورمضان تامّا أبدا ، أو عدّ شهر تامّا وآخر ناقصا مطلقا في جميع السنة مبتدأ من المحرّم ، أو عدّ خمسة أيّام من هلال رمضان الماضي وجعل الخامس أوّل حاضر ، أو عدّ تسعة وخمسين من هلال رجب ، أو عدّ كلّ شهر ثلاثين . والتطوّق بظهور النور في جرمه مستديرا . وغيبوبة الهلال بعد الشفق ، ورؤية ظلّ الرأس في ظلّ القمر ؛ فإنّه لا عبرة بشيء منها في ثبوت أوّل الشهر على الحقّ المشهور بين قدماء أصحابنا ومتأخّريهم ، بل على نفي بعضها الإجماع ، أو عدم الخلاف في بعض عبارات الأصحاب ، بل على عدم اعتبار كثير منها الإجماع المعلوم ، فهو فيه الحجّة . مضافا في الجميع إلى الأصل ، والاستصحاب ، ومفهوم الشرط في المستفيضة المصرّحة باشتراط الصوم والفطر بالرؤية ، كما في صحيحتي الحلبي « 3 » ومحمّد « 4 » ، ورواية عبد السلام « 5 » ، وقوله في صحيحة البصري : « لا تصم إلّا أن تراه » « 6 » ، والتحذير في المستفيضة عن متابعة الشكّ والظنّ في أمر الهلال ، وشيء من المذكورات لا يتجاوز عن الظنّ . وفي خصوص الأوّل إلى صحيحة محمّد بن عيسى : ربّما أشكل علينا هلال شهر رمضان ، فلا نراه ونرى السماء ليست فيها علّة ، فيفطر الناس ونفطر معهم ، ويقول قوم من الحسّاب قبلنا : إنّه يرى في تلك الليلة بعينها بمصر وإفريقية والأندلس ، فهل يجوز - يا مولاي - ما قال الحسّاب في هذا الباب ، حتّى يختلف الفرض
--> ( 1 ) . الروضة البهيّة ، ج 2 ، ص 110 . ( 2 ) . غنية النزوع ، ص 131 - 132 . ( 3 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 76 ، باب الأهلّة والشهادة عليها ، ح 1 . ( 4 ) . الفقيه ، ج 2 ، ص 123 ، ح 1910 . ( 5 ) . تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 164 ، ح 465 . ( 6 ) . تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 157 ، ح 439 .